حل اخير
ولا كأنك شفت حاجة
ولا كأنك سمعت حاجة
سلام سلام
وعيش حياتك كما هي بكل سعادة وحرية
----------------------------
من الناحية الدينية
واعرض عن الجاهلين
واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
دع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
ان بعض الظن اثم
ويل لكل همزة لمزة
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ"
"ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ... المَنَّانُ الذي لا يُعطي شيئًا إلَّا مَنَّه"
الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهِم، ولا يُزَكِّيهِم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ: المنَّانُ بما أعطَى، والمُسبلُ إزارَهُ، والمُنفِّقُ سلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ
"المُسْلِمُ إِذَا كَانَ مُخَالِطًا للنَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، خَيْرٌ مِنَ المُسْلمِ الَّذِي لاَ يُخَالِطُّ النَّاسَ، وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ"
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا
"لَئِن كُنتَ كَمَا قُلتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفّهم المَلَّ، وَلا يزَالُ معكَ مِنَ اللَّه تَعَالَى ظَهِيرٌ عَلَيهم مَا دُمْتَ عَلى ذَلِكَ"
{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}
{وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ}
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ"
قال النبي ﷺ: "مَنْ صَمَتَ نَجَا" [رواه الترمذي].
عندما سُئل النبي ﷺ عن النجاة قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" [رواه الترمذي]
قال النبي ﷺ: "إذا غضب أحدكم فليسكت" [رواه أحمد]
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾
﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾
"اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافراً، فإنه ليس دونها حجاب" [رواه أحمد].
{والله لا يحب الظالمين}
الصلة والإكرام: ينبغي بر زوجة الأب وإكرامها، لأن إكرامها من بر الأب، ففي "شرح رياض الصالحين" أن إكرام الزوجة من إكرام صديق الأب.
الحدود: لا يجب طاعة زوجة الأب، ولكن لا يجوز الإساءة إليها إكراماً للأب.
: كيف تتعامل معها عند زيارة والدك؟
بما أنك قررت تجنب الصدام وحماية سلامك النفسي، اتبع إستراتيجية "الضيف الرسمي جداً":
السلام العابر: سلِّم بلفظ عام (السلام عليكم) دون تركيز بصري طويل. لا تبحث في عينيها عن "رضا" أو "قبول" أو حتى "تحدي".
إلغاء "الرادار": أكبر خطأ نقع فيه مع الشخصيات دي هو إننا بنراقب رد فعلهم (يا ترى بتبص لي إزاي؟ يا ترى زعلانة؟). أوقف رادارك تماماً. اعتبرها مثل "التحفة" أو "الفازة" الموجودة في الصالة؛ موجودة كجزء من المكان لكنها لا تتفاعل معك ولا تتفاعل معها.
التركيز الكامل مع الوالد: اجعل كل طاقتك، كلامك، وابتسامتك موجهة لوالدك فقط. إذا حاولت هي مقاطعة الكلام بسوء ظن أو تلميح، لا ترد، بل استمر في حديثك مع والدك كأنك لم تسمع شيئاً. هذا يسمى "التجاهل الانتقائي"، وهو يقتلها نفسياً لأنها تشعر أنها "غير مرئية".
الزيارات القصيرة والذكية: إذا كان وجودها يضغط عليك، اجعل زياراتك مركزة، واقضِ أغلب الوقت مع والدك في حديث ممتع، ثم انصرف وأنت في قمة هدوئك.
----------------------------
من الناحية النفسية:
التجاهل
التغافل
تكبير الدماغ
الابتعاد عن الشخص المؤذي
----------------------------
Comments
Post a Comment